|
صفحة التبرع |
|
أخي الكريم.. أختي الكريمة:
|
قال تعالى:
(لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا
تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل
عمران:92)، وقال أيضاً: (مَنْ
ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً
كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (البقرة:245)
وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(إن الله تعالى يقبل الصدقة و يأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم
مهره، حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد).
وما تقوم به
أكاديمية الشريعة من نشر
للعلوم الشرعية في إطار من
الوسطية والاعتدال لهو من
أعظم أعمال الخير ...فهل
لك في عمل صالح تدخره لآخرتك، وتؤمن به مستقبلا طيبا
لعقبك من بعدك؟!
هل لك في شعبة من شعب الإيمان تتخذ منها سبيلا إلى ربك
وطريقا قاصدا إلى مرضاته؟!
هل لك في قليل تبذله يضاعف لك بإذن الله أضعاف مضاعفة وتجده
نورا يسعى بين يديك في الآخرة؟!
هل لك في دعم هذا المشروع الواعد الذي ينشر مواريث نبيك في
المشارق والمغارب ؟
ادعم هذا المشروع بقليل ممأ أفاء الله عليك! وإنني أقسم لك
بالله غير حانث أنه لن ينقص من مالك شيئا!!
ومالي لا أقسم على ما أقسم عليه نبيك؟! وهو الذي أقسم من
قبل على أنه ما نقص مال من صدقة؟!
وهل خرج من بين شفاهه إلا الحق؟!
وهل كان بلاغه عن الله عز وجل إلا محض الصدق والحق؟
وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه.
|
|
|
|
|